مقال طبي توعوي

ارتفاع ضغط الدم

كتبت المقال: الدكتورة إيمان افقيرن

ارتفاع ضغط الدم هو مرض يكون فيه ضغط الدم على جدران الشرايين مرتفعًا أكثر من الطبيعي. ويُعبَّر عن ضغط الدم برقمين: الضغط الانقباضي، عندما ينقبض القلب، والضغط الانبساطي، عندما يرتخي القلب. عند البالغين، يُعتبر ضغط الدم مرتفعًا عندما يكون ≥ 140/90 ملم زئبق بشكل مستمر، بعد إجراء قياسات متكررة.

لماذا يُعدّ خطيرًا؟

يمكن أن يبقى ارتفاع ضغط الدم صامتًا لسنوات، دون أن يسبب أعراضًا واضحة. ومع ذلك، فإن ارتفاع الضغط لفترة طويلة يمكن أن يؤدي تدريجيًا إلى تلف الشرايين وأعضاء مختلفة، خاصة:

ما هي الأعراض؟

معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يشعرون بأي أعراض، ولذلك يُسمى أحيانًا «المرض الصامت». وعندما تظهر الأعراض، فقد تشمل الصداع، والدوخة، والتعب، وخفقان القلب، وضيق التنفس أو اضطرابات الرؤية. لكن هذه الأعراض لا تكفي لتشخيص ارتفاع ضغط الدم؛ فقياس ضغط الدم هو الطريقة الأساسية لاكتشافه.

ما هي عوامل الخطر؟

يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر، ووجود تاريخ عائلي للمرض، وزيادة الوزن أو السمنة، والإكثار من تناول الملح، وقلة النشاط البدني، والتدخين، والإفراط في تناول الكحول، والتوتر المزمن، ومرض السكري، وارتفاع مستوى الكوليسترول.

كيف يمكن الوقاية منه؟

يمكن تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم من خلال اتباع نمط حياة صحي: تناول غذاء متوازن، وتقليل الملح، والإكثار من الخضروات والفواكه، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب التدخين، والحد من تناول الكحول، والتحكم في التوتر. كما يُنصح بقياس ضغط الدم بانتظام، خاصة عند وجود عوامل خطر.

كيف يتم علاجه؟

عندما لا تكون تغييرات نمط الحياة كافية، أو عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا بشكل واضح، يمكن للطبيب وصف أدوية خافضة لضغط الدم. ويُختار العلاج حسب عمر الشخص، ومستوى ضغط الدم، وحالته الصحية. ويجب تناول العلاج بانتظام وعدم إيقافه دون استشارة الطبيب.